بيان صحفي
ان قوى المقاومة وحلفائها وجمهورها في لبنان والمنطقة على يقين ان الرد على هذا العدوان سيكون بحجم الجريمة واكبر، وسيعلم كيان العدو ومجتمعه الاستيطاني اي حماقة ارتكبتها قيادته، وحجم المخاطر التي تنتظره، خاصة بعد ان اصبح ميدان المواجهة يمتد من شواطئ لبنان الجنوبية حتى مرتفعات الجولان السوري المحتل في جبهة واحدة، اضافة الى ميادين فلسطين المحتلة

بيان صحفي

اكد العدو الصهيوني بعدوانه امس ضد مجموعة من كوادر المقاومة في منطقة القنيطرة السورية دوره المباشر في الحرب على سوريا، هذا الدور الذي حاول العدو وحلفائه في المشروع الامبريالي – الارهابي تمويهه في البدايات، لاعتبارات تتعلق بأدواته العميلة في الداخل السوري.
كما جاء العدوان الاخير، ليسقط ما تبقى من اوهام واضاليل لدى اصحاب نظرية “الثورة السورية” التي تروج لها الامبريالية الاميركية والغرب الاستعماري والكيان الصهيوني لتحقيق نظرية “الفوضى الخلاقة” لتدمير الدول وتفكيك المجتمعات، وتبرير التدخل المباشر في شؤونها، وصولا الى فرض الهيمنة والسيطرة على مقدراتها وثرواتها.
ويؤكد هذا العدوان رؤية المقاومة السليمة لطبيعة الحرب على سوريا واهدافها الاستراتيجية باستهداف قدرة ودورالمقاومة في لبنان وفلسطين، من خلال استهداف العمق الاستراتيجي لهما وهي الجمهورية العربية السورية، ودور ايران الداعم لهما، كما يؤكد صحة قرارها بالقتال في سوريا دفاعا عن محور المقاومة بأسره، ومنع المشروع التدميري من نقل المعركة الى الداخل اللبناني على نطاق واسع، فكان دفاعها عن سوريا دفاعا عن لبنان وشعبه.
ان العدوان الصهيوني على منطقة القنيطرة، واستشهاد مجموعة من كوادر المقاومة لدليل واضح على وحدة المعركة ضد المشروع المعادي، كما ان التدخل الصهيوني المباشر يؤشر الى العقبات التي يواجهها هذا المشروع بأدواته المحلية العميلة، ما استدعى هذا التدخل، كما الموقف التركي والخليجي الساعي الى استمرار الحرب التدميرية ضد سوريا، ومحاولات احباط اي مؤشر لبداية حوار قد يفضي الى حل سياسي.
ان قوى المقاومة وحلفائها وجمهورها في لبنان والمنطقة على يقين ان الرد على هذا العدوان سيكون بحجم الجريمة واكبر، وسيعلم كيان العدو ومجتمعه الاستيطاني اي حماقة ارتكبتها قيادته، وحجم المخاطر التي تنتظره، خاصة بعد ان اصبح ميدان المواجهة يمتد من شواطئ لبنان الجنوبية حتى مرتفعات الجولان السوري المحتل في جبهة واحدة، اضافة الى ميادين فلسطين المحتلة.
ان شهداء المقاومة، وخاصة القادة، كانوا على الدوام الدافع والمحفز لاستمرار مسيرة الكفاح والوحدة والتصميم، كما ارادة القتال الثابتة لهزيمة المشروع المعادي، ووضع منطقتنا على طريق التحرر الكامل من الهيمنة والسيطرة والاستتباع.
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الشعبي